فهرس الكتاب

الصفحة 3787 من 6999

كعصف. وعصفت بهم الريح؛ تشبيها بذلك».

171 -ما لهم من الله من عاصم ... [10: 27]

(لا عاصم) أي لا شيء يعصم منه، ومن قال معناه: معصوم فليس يعني أن العاصم بمعنى المعصوم، وإنما ذلك تنبيه منه على المعنى المقصود بذلك، وذلك أن العاصم والمعصوم يتلازمان، فأيهما حصل حصل من الآخر. المفردات.

172 -والعافين عن الناس ... [3: 134]

173 -وامرأتي غاقر ... [3: 40]

ب- وكانت امرأتي عاقرا ... [19: 5]

في المفردات: «رجل عاقر، وامرأة عاقر؛ لا تلد، كأنها تعقر ماء الفحل» .

174 -سواء العاكف فيه والباد ... [22: 25]

ب- وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا [20: 97]

ج- ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد [2: 187]

د- أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين [2: 125]

العكوف: الإقبال على الشيء وملازمته على سبيل التعظيم له. المفردات.

175 -وما يعقلها إلا العالمون ... [29: 42]

ب- وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين [12: 44]

ج- أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل [26: 197]

176 -وإن فرعون لعال في الأرض ... [10: 83]

ب- إنه كان عاليا من المسرفين ... [44: 31]

ج- فاستكبروا وكانوا قوما عالين ... [23: 46]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت