فهرس الكتاب

الصفحة 3892 من 6999

أي مطهرات من درن الدنيا وأنجاسها، وقيل: من الأخلاق السيئة، المفردات.

19 -إن هذا إلا خلق الأولين. وما نحن بمعذبين [26: 137 - 138] .

في المفردات: «اختلف في أصله، فقال بعضهم: هو من قولهم: عذب الرجل: إذا ترك المأكل والنوم، فهو عاذب وعذوب، فالتعذيب في الأصل: هو حمل الإنسان أن يعذب، أي يجوع ويسهر، وقيل: أصله من العذب، فعذبته: أزلت عذب حياته، على بناء مرضته وقذيته.

وقيل: أصل التعذيب إكثار الضرب بعذبة السوط، أي طرفها وقد قال بعض أهل اللغة: التعذيب: هو الضرب، وقيل: هو من قولهم: ماء عذب: إذا كان فيه قذي وكور».

20 -وبئر معطلة ... [22: 45] .

في الكشاف 3: 162: «معنى المعطلة: أ، ها عامرة فيها الماء ومعها آلات الاستقاء إلا أنها عطلت، أي تركت لا يستقي منها لهلاك أهلها» .

21 -فلا تميلوا كل الميل فذتروها كالمعلقة [4: 129] .

هي التي ليست بذات بعل ولا مطلقة. الكشاف 1: 572.

22 -ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون ... [44: 14] .

23 -وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب [35: 11] .

24 -وهو الذي أ، زل إليكم الكتاب مفصلا [6: 114] .

ب- آيات مفصلات ... [7: 133] .

مبنيًا فيه الفصل بين الحق والباطل، والشهادة لي بالصدق، وعليكم بالافتراء. الكشاف 2: 60.

25 -إنك بالوادي المقدس [20: 12] .

ب- ادخلوا الأرض المقدسة [5: 21] .

في المفردات: «البيت المقدس: هو المطهر من النجاسة، أي الشرك، وكذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت