فهرس الكتاب

الصفحة 3929 من 6999

4 -واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب [17:38] .

(ب) فإنه كان للأوابين غفورًا 25:17].

الأواب: كالتواب، وهو الراجع لله تعالى بترك المعاصي وبفعل الطاعات. المفردات.

5 -إن إبراهيم لأواه حليم 114:9].

الأواه: الذي يكثر التأوه، وهو أن يقول: أوه، وكل كلام يدل على حزن يقال له: التأوه، ويعبر بالأواه عمن يظهر خشية الله تعالى. المفردات.

وقال الزجاج 525:2: «الأواه: الدعاء، ويروى أن الأواه الفقيه» .

6 -والشياطين كل بناء وغواص {37:38}

7 -فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم {27:2}

(ب) إنه كان توابًا رحيمًا 16:4].

(جـ) إن الله يحب التوابين 222:2].

التواب: العبد الكثير التوبة، وذلك بتركه كل وقت بعض الذنوب. ويقال لله ذلك لكثرة قبوله توبة العباد حالًا بعد حال، المفردات.

8 -وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا {14:78}

ثج الماء: انصب بكثرة. الكشف 686:4. وقال ابن قتيبة: 508: «أي سيالا» .

9 -واتبعوا أمر كل جبارٍ عنيد 59:11].

(ب) ولم يكن جبارًا عصيًا 14:19].

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت