فهرس الكتاب

الصفحة 3951 من 6999

تنبيه أن توفية شكر الله صعب؛ ولذلك لم يئن بالشكر من أوليائه إلا على اثنين: قال في إبراهيم عليه السلام: {شاكرًا لأنعمه} [12:16] . وقال في نوح: {إنه كان عبدًا شكورًا} [3:17] .

وإذا وصف الله بالشكر في قوله: {والله شكور حليم} [16:64] . فإنما يعني به إنعامه على عباده وجزاؤه بما أقاموا من العبادة».

وفي البحر 406:5: «صبار وشكور) صيغتا مبالغة، وهما مشعرتان بأن أيام الله المراد بها بلاؤه ونعماؤه، أي صبار على بلائه شكور لنعمائه» .

10 -وأنزلنا من السماء ماء طهورًا {48:25}

في المفردات: «والطهور قد يكون مصدرًا على ما حكى سيبويه .. ويكون اسمًا غير مصدر كالعطور. ويكون صفة كالرسول، ونحو ذلك من الصفات، وعلى هذا {وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا} [21:77] .. قال أصحاب الشافعي: الطهور؛ بمعنى المطهر، وذلك لا يصح من حيث اللفظ؛ لأن (فعولًا) لا يبني من (أفعل) و (فعل) وإنما يبنى من فعل.

وفي الكشاف 284:3: «بليغًا في طهارته» .

11 -إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ {34:14}

12 -إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا {10:76}

في المفردات: «العبوس، قطوب الوجه من ضيق الصدر» .

13 -وكان الإنسان عجولًا {11:17}

14 -إن الله لعفو غفور {60:22}

(ب) إن الله كان عفوًا غفورًا {43:4}

15 -ولا يغرنكم بالله الغرور {33:31}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت