فهرس الكتاب

الصفحة 4061 من 6999

113 -كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً {84:40}

114 -وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ {7:58}

115 -وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ {111:9}

116 -النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ {6:33}

117 -هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا {51:4}

118 -لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ {157:6}

119 -فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا {49:28}

120 -لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الأُمَمِ {42:35}

121 -قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ {24:43}

122 -وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ {165:2}

في الجمل 132:1: «أتى بأشد متوصلًا به إلى أفعل التفضيل من مادة الحب لأن حب مبني للمفعول، والمبني للمفعول لا يتعجب منه، ولا يبنى منه أفعل التفضيل?» .

وانظر البحر 471:1.

وقولهم: ما أحبه إلى شاذ.

123 -وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى {237:2}

(ب) اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى {8:5}

أقرب: يتعدى باللام وبإلى {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ} [58:56؛ فلا يقال: إن اللام بمعنى إلى ولا إن اللام للتعليل، بل هي على سبيل التعدية لمعنى المفعول به المتوصل إليه بحرف الجر المفضل عليه محذوف .. أي من ترك العفو.

البحر 238:2، العكبري 56:1.

124 -هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ {167:3}

أقرب: هنا أفعل تفضيل، وهو من القرب المقابل للبعد، ويعدى باللام وبإلى وبمن، فيقال: زيد أقرب لكذا وإلى كذا ومن كذا من عمرو. فمن الأولى ليست التي يتعدى بها أفعل التفضيل مطلقًا، نحو زيد افضل من عمرو، وحرفا الجر هنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت