فهرس الكتاب

الصفحة 4154 من 6999

البحر 126:8، العكبري 127:2.

التغليب

1 -وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ {11:4}

(ب) وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ {80:18}

(جـ) كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ {27:7}

(د) وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ {11:4}

(هـ) آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ {99:12}

(و) وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ {100:12}

(ولأبويه) غلب لفظ الأب في التثنية، كما قيل: القمران فغلب القمر لتذكيره على الشمس وهي تثنية لا تنقاس. البحر 182:3.

(فكان أبواه) ثنى تغليبًا من باب القمرين، وهي تثنية لا تنقاس

البحر 155:6.

2 -قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ {38:43}

(ب) رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ {17:55}

في الكشاف 488:3: «يريد المشرق والمغرب، كما قيل: العمران والقمران» .

وفي البحر 16:8 - 17: «غلب المشرق، فثناهما، كما قالوا: العمران في أبي بكر وعمر، والقمران في الشمس والقمر، والموصلان في الجزيرة والموصل والزهدمان في زهدم وكردم، والعجاجان في رؤبة والعجاج، والأبوان في الأب والأم، وهذا اختيار الفراء والزجاج، (رب المشرقين ورب المغربين) : ثنى المضاف إليه لأنهما مشرقًا الصيف والشتاء ومغرباهما قاله مجاهد، وقيل: مشرقًا الشمس والقمر ومغرباهما» .

وفي الكشاف 45:4: «أراد مشرقي الصيف ومغربيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت