فهرس الكتاب

الصفحة 4426 من 6999

وفي البحر 6: 58: 59: «قرأ الجمهور (ورجلك) بفتح الراء وسكون الجيم وهو اسم جمع واحده راجل، كركب ... وقرأ حفص بكسر الجيم، قال صاحب اللوامح: بمعنى الرجال، وقال ابن عطية: هي صفة يقال: فلان يمشي رجلا، أي غير راكب» .

وفي النشر 2: 308: «واختلفوا في (ورجلك) فروى حفص بكسر الجيم. وقرأ الباقون بإسكانها» .

الإتحاف 285، غيث النفع 153، الشاطبية 238.

26 -فمن يستمع الآن يجد لها شهابا رصدا [72: 9] .

ب- فإنه يسلك من بيني يديه ومن خلفه رصدا [72: 27] .

في المفردات: «والرصد: يقال المراصد وللجماعة الراصدين، وللمرصود، واحدًا كان أو جمعًا، وقوله تعالى: {يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا} يحتمل كل ذلك» .

وفي الكشاف 4: 624: 625: «الرصد، مثل الحرس اسم جمع للمراصد على معنى: ذوي شهاب راصدين بالرجم. وهم الملائكة الذين يرجمونهم بالشهب» .

ويجوز أن يكون صفة للشهاب، بمعنى الراصد.

27 -وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم [8: 42] .

في المفردات: «والراكب اختص في التعارف بممتطى البعير، وجمعه ركب وركبان وركوب» .

وفي الكشاف 2: 223: «يعني الراكب الأربعين الذين كانوا يقودون العير» .

28 -وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض [27: 48] .

رهطك ... رهطى.

في المفردات: «الرهط العصابة دون العشرة. وقيل: يقال إلى الأربعين» .

وفي الكشاف 3: 372: «الفرق بين الرهط والنفر أن الرهط من ثلاثة إلى عشرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت