فهرس الكتاب

الصفحة 4693 من 6999

الجمع، ولا يجوز: مفارقه شاب باعتبار مفرقه شاب. البحر 3: 118.

يجوز أن يعود ضمير الجمع على أحد وعلى ما يفيد العموم

1 -ولا يشعرن بكم أحدا. إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم [18: 19 - 20]

{إنهم} يجوز أن يعود الضمير على {أحد} لأن لفظه للعموم، فيجوز أن يجمع الضمير، كقوله: {فما منكم من أحد عنه حاجزين} البحر 6: 111.

2 -حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون. ثم ردوا إلى الله [6: 61 - 62]

{ثم ردوا} : يحتمل أن يعود الضمير على {أحدكم} على المعنى؛ لأنه لا يريد بأحدكم ظاهره من الإفراد، إنما معناه الجمع، وكأنه قيل: حتى إذا جاءكم الموت. البحر 4: 149.

3 -وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ... [33: 36]

فإن قلت: كان من حق الضمير أن يوحد؛ كما تقول: ما جاءني من أحد ولا امرأة إلا كان من شأنه كذا. قلت: نعم، ولكنهما وقعا تحت النفي فعما كل مؤمن ومؤمنة، فرجع الضمير على المعنى لا على اللفظ. الكشاف 3: 540.

المفرد مكان الجمع

1 -وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذه منه شيئًا ... [4: 2]

لما كان قوله: {وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج} خطا بالجماعة كان متعلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت