فهرس الكتاب

الصفحة 4761 من 6999

ضمير الشأن

1 -يكون متصلًا ومنفصلًا، ومستورًا وبارزًا. شرح الكافية للرضي 2: 5

2 -حذفه منصوبًا ضعيف، إلا مع (أن) المخففة فإنه لازم شرح الكافية للرضي 2: 26.

3 -لزم كونه غائبًا لأن المراد بهذا الضمير الشأن والقصة؛ فيلزمه الإفراد والغيبة.

4 -هذا الضمير كأنه راجع في الحقيقة إلى المسئول عنه بسؤال مقدر، تقول مثلًا: هو الأمير مقبل، كأنه سمع ضوضاء وجلبة، فاستبهم الأمر، فسأل: ما الشأن والقصة؟ فقلت: هو الأمير مقبل، أي الشأن هذا.

5 -القصد بهذا الإبهام ثم التفسير تعظيم الأمر، وتفخيم الشأن، فعلى هذا لا بد أن يكون مضمون الجملة المفسرة شيئًا عظيمًا يعتني به، فلا يقال مثلًا: هو الذباب يطير.

6 -البصريون يوجبون التصريح بجزئي الجملة المفسرة لضمير الشأن.

7 -لا يعود إليه ضمير من الجملة المفسرة التي هي خبره، ولا يبدل منه، ولا يؤكد، ولا يقدم الخبر عليه، الرضي 2: 26 - 27 الهمع 1: 67.

8 -يختار تأنيث الضمير لرجوعه إلى مؤنث، أي القصة، إذا كان في الجملة المفسرة مؤنث عمدة.

9 -إذا لم يدخله نواسخ المبتدأ فلا بد أن يكون مفسره جملة اسمية الرضي 2: 27.

10 -شرط الجملة أن تكون خبرية مصرحًا بجزئيها. الهمع 1: 67.

11 -إذا أمكن تقدير غيره كان أولى. البحر 4: 284.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت