فهرس الكتاب

الصفحة 4959 من 6999

كان ناقصة أو تامة أو زائدة

1 -إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون [37: 35]

يستكبرون: في موضع نصب خبر {كانوا} ويجوز أن تكون في موضع رفع خبر (إن) وكان ملغاه. الجمل 3: 530.

2 -فكيف كان عذابي ونذر [54: 21]

على نقصان {كان} فكيف خبرها، وإن كانت تامة فكيف حال. البحر 8: 178.

3 -إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب [50: 37]

يجوز نقصان {كان} وتمامها وزيادتها، وهو أضعفها، قال ابن عصفور: باب زيادتها في الشعر. والظرف متعلق بها على التمام. وباستقرار محذوف على الزيادة، ومنصوب على النقصان. المغني: 617.

4 -فانظر كيف كان عاقبة مكرهم [27: 51]

يحتمل {كان} الأوجه الثلاثة. المغني: 617.

5 -وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا [42: 51]

تحتمل {كان} الأوجه الثلاثة: فعلى الناقصة الخبر إما لبشر. . . وإما وحيًا، ولبشر على هذا تبين. المغني: 618.

6 -كيف نكلم من كان في المهد صبيا [19: 29]

تقدم الحديث عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت