فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
البصريين، لأن (كان) لا تحذف هي واسمها ويبقى خبرها إلا فيما لا بد منه.
ويزيد ذلك ضعفًا أن (يكن) المقدرة جواب شرط محذوف، فيصير المحذوف الشرط وجوابه.
وقيل. هو حال. ومثله {انتهوا خيرا لكم} في جميع وجوهه. العكبري 1: 114.
3 -قل بل ملة إبراهيم حنيفا [2: 135]
بل نكون ملة إبراهيم، أي أهل ملته. وقيل: بل نتبع ملة إبراهيم. الكشاف 1: 194.
نصب {ملة} إما على إضمار فعل، إما على المفعول، أي بل نتبع ملة، وإما على أنه خبر (كان) ، أي بل نكون ملة إبراهيم، قاله أبو عبيد، وإما على أنه منصوب على إسقاط الخافض، أي نقتدي بملة. البحر 1: 405 - 406.
في معاني القرآن للزجاج 1: 194: «تنصب الملة على تقدير: بل نتبع ملة ويجوز أن تنصب على معنى بل نكون أهل ملة إبراهيم» .
4 -فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم [47: 27]
{فكيف} خبر لمحذوف، أي كيف علمه بأسرارهم إذا توفتهم، وإما منصوب بفعل محذوف، أي فكيف يصنعون، وإما خبر لكان مقدرة، أي فكيف يكونون. الجمل 4: 148.
5 -بلى قادرين على أن نسوي بنانه [75: 4]
{قادرين} حال من الضمير في الفعل المحذوف، أي نجمعها، وقيل:
خبر (كان) المحذوفة، أي بلى كنا قادرين في الابتداء. البحر 8: 385.
6 -فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية [2: 196]
أجازوا أن يكون {أو به أذى} معطوفًا على إضمار (كان) لدلالة (كان) الأولى عليها، التقدير. أو كان به أذى من رأسه، فاسم (كان) على هذا إما ضمير يعود