فهرس الكتاب

الصفحة 5054 من 6999

ويبعد قول من جعل {بربك} في موضع نصب، وفاعل {كفى} أن وما بعدها والتقدير عنده:

أو لم يكف ربك شهادته. البحر 7: 505 - 506.

المفعول محذوف أي ألم يكفك ربك. العكبري 2: 117.

زيادة (من) في الفاعل

1 -لتنذر قوما ما أتاهم من نذير [32: 3]

{من} زائدة في الفاعل. البحر 7: 197.

2 -ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم [58: 7]

بالتاء أبو جعفر وأبو حيوة.

قال أبو الفتح: التذكير الذي عليه العامة هو الوجه لما كان هناك من الشياع وعموم الجنسية كقولك: ما جاءني من امرأة، وما حضرني من جارية.

وأما تكون بالتاء فلاعتزام لفظ التأنيث.

كما تقول: ما قامت امرأة ولا حضرت جارية وما تكون نجوى ثلاثة. المحتسب 2: 315.

قال صاحب اللوامح: وإن شغلت بالجار فهي بمنزلة: ما جاءتني من امرأة إلا أن الأكثر في هذا الباب التذكير.

وليس الأثكر في هذا الباب التذكير لأن {من} زائدة فالفعل مسند إلى مؤنث فالأكثر التأنيث.

وهو القياس. قال تعالى {وما تأتيهم من آية} {ما تسبق من أمة أجلها} البحر 8: 234 - 235.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت