فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لأن (من) زائدة فالفعل مسند إلى مؤنث فالأكثر التأنيث وهو القياس قال تعالى: {وما تأتيهم من آية} {ما تسبق من أمة أجلها} . البحر 8: 234 - 235.
2 -لحقت التاء الفعل والفاعل مجازي التأنيث وهو مثنى في قوله تعالى:
1 -وابيضت عيناه من الحزن [12: 84]
2 -ونسى ما قدمت يداه [18: 57]
3 -ذلك بما قدمت يداك [22: 10]
4 -يوم ينظر المرء ما قدمت يداه [78: 40]
5 -تبت يدا أبي لهب ... [111: 1]
لحقت التاء الفعل والفاعل اسم إشارة لمؤنث في قوله تعالى:
1 -ما أظن أن تبيد هذه أبدا [18: 35]
2 -فما زالت تلك دعواهم [21: 15]
3 -أيكم زادته هذه إيمانا [9: 124]
نفس
كان الفعل مؤنثًا بالتاء والفاعل كلمة (نفس) أو (كل نفس) في جميع المواقع في القرآن الكريم.
وإذا قلنا إن (كل) اكتسبت التأنيث المجازي بالإضافة في نحو {يوم تأتي كل نفس} فهل تقول إن {كل} اكتسبت بالإضافة التأنيث الحقيقي في قوله تعالى:
1 -الله يعلم ما تحمل كل أنثى [13: 8]
2 -وتضع كل ذات حمل حملها [22: 2]