فهرس الكتاب

الصفحة 5254 من 6999

ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا

وإنما يريد إغتماض ليلة أرمد، فنصب ليلة إنما على المصدر، لا على الظرف، لأنه لم يرد، ألم تغتمض عيناك في ليلة أرمد، وإنما أراد:

ألم تغتمض عيناك من الشوق والأسف اغتمضا مثل اغتماض ليلة رمد العين.

ولو سمي الفاعل على هذا التقدير لنيل نزل النازل الملائكة، فنصب الملائكة انتصاب المصدر فإن قيل: فما معنى نزل نزول الملائكة، حتى يصح لك تقديره مثبتًا ثم تحذفه؟

فإنه على قولك: هذا نزول منزول، وهذا صعود مصعود، وهذا ضرب مضروب».

436 -وآمنوا بما نزل على محمد [47: 2]

قرأ زيد بن علي وابن مقسم {نزل} بالبناء للفاعل، والأعمش {أنزل} معدى، بالهمزة، وقرئ {نزل} ثلاثيًا. البحر 8: 73.

437 -فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال [47: 20]

قرأ زيد بن علي {أنزلت} وذكر بالبناء للفاعل ونصب ما بعدهما. البحر 8: 81.

438 -فإذا نزل بساحتهم [37: 177]

{نزل} ابن مسعود. ابن خالويه: 128.

439 -لا يضل ربي ولا ينسى [20: 52]

قرأ السلمي ببناء الفعلين للمفعول. البحر 6: 248، ابن خالويه: 87.

440 -ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها [2: 106]

{تنسها} بالبناء للمفعول سعيد بن المسيب. ابن خالويه: 9.

441 -يوم ينفخ في الصور [20: 102]

أبو عمرو بنون العظمة مفتوحة مبنيًا للفاعل، والنافخ إسرافيل، الباقون بالياء المضمومة وفتح الفاء مبنيًا للمفعول ونائب الفاعل الجار والمجرور. الإتحاف: 307، النشر 2: 322، البحر 6: 278.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت