فهرس الكتاب

الصفحة 5316 من 6999

وفي المغني 449: « {وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض} زعم ابن عصفور أن البصريين يقدرون نائب الفاعل في {قيل} ضمير المصدر وجملة النهي مفسرة لذلك الضمير.

وقيل: الظرف نائب عن الفاعل فالجملة في محل نصب.

ويرد بأنه لا تتم الفائدة بالظرف ويعدمه في {وإذا قيل أن وعد الله حق} والصواب أن النائب الجملة لأنها كانت قبل حذف الفاعل منصوبة بالقول فكيف انقلبت مفسرة؟

والمفعول به متعين للنيابة. وقولهم: الجملة لا تكون فاعلًا ولا نائبًا عنه جوابه: أن التي يراد بها لفظها يحكم لها بحكم المفردات، ولهذا تقع مبتدأ نحو: لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة، وفي المثل: زعموا مطية الكذب ومن هنا لم يحتج الخبر إلى رابط».

تخفيف الفعل المبني للمفعول

تخفيفه إنما يكون بسكون عينه، كما قال أبو النجم: لو عصر منه المسك والبان انعصر.

وقد جاء مثل ذلك في الشواذ.

1 -ولعنوا بما قالوا [5: 64]

قرأ أبو السمال بسكون العين في {ولعنوا} . البحر 3: 523.

2 -لعنوا في الدنيا والآخرة [24: 23]

بسكون العين عن بعضهم. ابن خالويه 34.

3 -جزاء لمن كان كفر [54: 14]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت