الكشاف 3: 30، البيان 2: 173، العكبري 2: 75، القرطبي 5: 4423، الرضي 2: 337، المغني 2: 168، الخزانة 2: 441، 4: 382، معاني القرآن 2: 221، البحر 6: 362.
2 - {إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير * إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز} [41: 40 - 41] .
في البيان 2: 341 «الخبر محذوف، أو هو {أولئك ينادون} ومثله في العكبري 2: 116: والقرطبي 7: 5811. وقال الزمخشري: {إن الذين كفروا} بدل من قوله: {إن الذين يلحدون} الكشاف 3: 393.
وفي البحر 7: 500: «وقال الكسائي: دل عليه ما قبله {أفمن يلقى في النار خير} .
قال أبو حيان: والذي أذهب إليه أن الخبر مذكور، وحذف منه العائد وهو قوله: {لا يأتيه الباطل} أو[أل عوض عن الضمير، أو الخبر: {ما يقال لك} وفيه حذف العائد أيضا». وانظر المغني 2: 129، أبو السعود 5: 25 الجمل 4: 44.
3 - {إنك أنت علام الغيوب} [5: 109] .
قرأ ابن عباس {علام} بالنصب، وهو على حذف الخبر لفهم المعنى. البحر 4: 49، وجعل الزمخشري [أنت] الخبر، أي إنك الموصوف بأوصافك من العلم وغيره. الكشاف 1: 371.
4 - {قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار} [14: 30] .
أجاز الحوفي أن يكون {إلى النار} متعلقا بمصيركم، فعلى هذا الخبر محذوف البحر 5: 425.
5 - {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله} [33: 40] .