فهرس الكتاب

الصفحة 5383 من 6999

المتنازعين، وهم الكوفيون رجحه على تعلقه بحرم».

8 - {فذروها تأكل في أرض الله} [7: 73] .

{في أرض الله} الظاهر تعلقه بـ «تأكل» ، وقيل لا يجوز تعلقه بذورها، فتكون المسألة من باب التنازع وأعمل الثاني، ولو أعمل لأول لأضمر في الثاني: تأكل فيها.

الجمل 2: 656.

9 - {وأمر قومك يأخذوا بأحسنها} [7: 145] .

{بأحسنها} متعلق بالثاني، فهو من إعمال الثاني، البحر 4: 388.

ويحتمل أن تكون الياء زائدة، كقوله: لا يقرأن بالسور، والوجه الأول أحسن.

10 - {وإذا تتلي عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا} [8: 31] .

تنازع {سمعنا} و {ولقنا} في مثل هذا، الجمل 2: 238.

ليس هنا ارتباط بين العاملين، وقد قال أبو حيان في البحر 2: 296: «لم يذكر النحويون في مثل هذا الباب، لو جاء قتلت زيدا، ولا: لما جاء ضربت زيدا، ولا: متى جاء قتلت زيدا، لا: إذا جاء ضربت خالدا، ولذلك حكى النحويون أن العرب لا تقول: أكرمت أهنت زيدا» .

11 - {ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون} [9: 127] .

{بأنهم قوم} : يحتمل أن يكون متعلقا بـ «انصرفوا» ، أو صرف، فيكون من باب الإعمال، أي بسبب انصرافهم، أو صرف الله قلوبهم بسبب أنهم لا يتدبرون القرآن، وما احتوى عليه مما يوجب إيمانهم, البحر 5: 117.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت