فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
العكبري 1: 74.
2 -فادخلي في عبادي وادخلي جنتي [89: 29 - 30]
تعدى {ادخلي} أولًا بفي، وثانيًا بغيرها، لأنه إذا كان المدخول فيه غير ظرف حقيقي تعدت إليه بفي نحو دخلت في الأمر: دخلت في غمار الناس، ومنه {فادخلي في عبادي} وإذا كان المدخول فيه ظرفًا حقيقيًا تعدت إليه في الغالب بغير وساطة (في) .
البحر 8: 472.
وفي المقتضب 4: 337 - 339: «فأما دخلت البيت فإن البيت مفعول، تقول البيت دخلته فإن قلت: فقد أقول: دخلت فيه، قيل: هذا كقولك: عبد الله نصحت له ونصحته ... ألا ترى أن دخلت إنما هو عمل فعلته، وأوصلته إلى الدار، لا يمتنع منه مثل ما كان من الدار تقول: دخلت المسجد، ودخلت البيت، قال الله عز وجل: {لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله} فهو في المتعدي كقولك: عمرت الدار، وهدمت الدار، وأصلحت الدار» .
وفي سيبويه 1: 15 - 16: «وقد قال بعضهم: ذهبت الشام شبهه بالمبهم، إذ كان مكانا يقع عليه المكان والمذهب وهذا شاذ، لأنه ليس في ذهب دليل على الشام، وفيه دليل على المذهب والمكان، ومثل ذهبت الشام دخلت البيت» .
وفي المقتضب 4: 60 - 61: «قال سعيد بن سعيد الفارقي: فأما (دخلت) فإنها عند سيبويه لا تتعدى، وأن قولهم: دخلت البيت إنما هو على حذف حرف الجر ... كأنه أراد: دخلت إلى البيت، أو في البيت، وحذف حرف الجر ...
وفيه دليل آخر: وهو أنا نقول: دخلت في الأمر، ودخلت في السلم وما جرى مجراه، ولا يجوز حذف حرف الجر، وإنما يحذف في الظروف، فلو كان متعديًا لجاز أن يتعدى إلى هذا بغير حرف».