حكاية، فتكون مبتدأة، كما تقول: قال زيد: عمرو منطلق، وقلت: الله أكبر .. فعلى هذا تقول: قال زيد: إن عمرا منطلق، وقال عبد الله: إنك لخير منه. من ذلك قول الله عز وجل: {قال الله إني منزلها عليكم} ، وقال: {وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك} ، وقال: {قال يا قوم إني لكم نذير مبين} .
فأما {أتقول} التي في معنى الظن فإنها تعمل في [إن] عملها في الاسم ..».
وانظر سيبويه 1: 417، وشرح الكافية للرضي 2: 324، والدماميني 1: 23 - 26.
كسرت همزة [إن] بعد القول الذي أريد به الحكاية في آيات كثيرة جدا: كان فعل {القول} ماضيا في: