فهرس الكتاب

الصفحة 5653 من 6999

وفي العكبري 1: 12: «تكرهم هنا يتعدى إلى مفعولين، لأن المعنى صيرهم، وليس المراد به الترك الذي هو الإهمال، فعلى هذا يجوز أن يكون المفعول الثاني هو (في ظلمات) ، ويكون (لا يبصرون) حالًا، ويجوز أن يكون (لا يبصرون) هو المفعول الثاني، (وفي ظلمات) ظرف يتعلق بتركهم أو بيبصرون» .

وانظر المغني 664، والبيان 60.

2 -فأصابه وابل فتركه صلدا [2: 264]

كالآية السابقة.

العكبري 1: 63.

3 -وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم [6: 94]

ترك: متعدية إلى واحد لأنها بمعنى التخلية، ولو ضمنت معنى صير تعدت إلى اثنين، ثانيهما وراء ظهوركم.

الجمل 2: 64.

4 -وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض [18: 99]

أي جعلنا وصيرنا.

الجمل 3: 49.

5 -واترك البحر رهوا [44: 24]

رهوا: حال أو مفعول ثان.

العكبري 2: 121، الجمل 4: 102، حال البيان 2: 359.

وبقية الأفعال لا تحتمل معنى صير.

اتخذ

مواضع التصريح بالمفعولين

1 -واتخذ الله إبراهيم خليلا [4: 125]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت