فهرس الكتاب

الصفحة 5667 من 6999

12 -قل أغير الله أتخذ وليا [6: 14]

غير: مفعول أول، دخلت همزة الاستفهام على الاسم دون الفعل، لأن الإنكار في اتخاذ غير الله وليًا، لا في اتخاذ الولي، كقولك لمن ضرب زيدا، وهو ممن لا يستحق الضرب، بل يستحق الإكرام: أزيد ضربت تنكر عليه أن يكون مثل هذا يضرب، ونحوه: {أفغير الله تأمروني أعبد} {آلله أذن لكم} .

البحر 4: 85، العكبري 1: 132، الجمل 2: 11.

13 -وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا [6: 70]

لعبًا: المفعول الثاني.

البحر 4: 154.

14 -أتتخذ أصناما آلهة [6: 47]

الظاهر أن {تتخذ} تتعدى إلى مفعولين، وجوزوا أن تكون بمعنى أتعمل وتصنع، لأنه كان ينحتها ويصنعها.

البحر 4: 164.

أصنامًا: مفعول أول، و {آلهة} مفعول ثان، وجاز أن يجعل المفعول الأول نكرة لحصول الفائدة من الجملة، وذلك يسهل في المفاعيل ما لا يسهل في المبتدأ.

العكبري 1: 139.

15 -الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا [7: 51]

لهوًا: مفعول ثان.

العكبري 1: 153.

16 -وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا [7: 74]

ظاهر الاتخاذ هنا العمل، فيتعدى إلى مفعول واحد، وقيل: يتعدى إلى اثنين الثاني المجرور.

البحر 4: 329، العكبري 1: 155، الجمل 2: 156.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت