فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أولياء: المفعول الثاني.
البحر 8: 252، الجمل 4: 316.
في الإعراب 413 - 414: «وأما {اتخذت} فإنه في التعدي على ضربين:
أحدهما: أن يتعدى إلى مفعول واحد.
والثاني: أن يتعدى إلى مفعولين.
وأما تعديه إلى مفعول واحد فنحو قوله:
ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا [25: 27]
أم اتخذ مما يخلق بنات [43: 16]
اتخذوا من دون الله آلهة [19: 81]
لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه [21: 17]
وأما إذا تعدى إلى مفعولين فإن الثاني منهما الأول في المعنى قال:
اتخذوا أيمانهم جنة [63: 2]
لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء [60: 1]
وقال: فاتخذتموهم سخريا [23: 110]
وأما قوله تعالى:
واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى [2: 125]
فإن من أجاز زيادة (من) في الإيجاز جاز على قوله أن يكون تعدى إلى مفعولين».
ترك
1 -وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم [6: 94]
ترك متعدية إلى واحد، لأنها بمعنى التخلية، ولو ضمنت معنى صير تعدت إلى اثنين، ثانيهما {وراءكم} .
الجمل 2: 64.