فهرس الكتاب

الصفحة 5673 من 6999

أولياء: المفعول الثاني.

البحر 8: 252، الجمل 4: 316.

في الإعراب 413 - 414: «وأما {اتخذت} فإنه في التعدي على ضربين:

أحدهما: أن يتعدى إلى مفعول واحد.

والثاني: أن يتعدى إلى مفعولين.

وأما تعديه إلى مفعول واحد فنحو قوله:

ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا [25: 27]

أم اتخذ مما يخلق بنات [43: 16]

اتخذوا من دون الله آلهة [19: 81]

لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه [21: 17]

وأما إذا تعدى إلى مفعولين فإن الثاني منهما الأول في المعنى قال:

اتخذوا أيمانهم جنة [63: 2]

لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء [60: 1]

وقال: فاتخذتموهم سخريا [23: 110]

وأما قوله تعالى:

واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى [2: 125]

فإن من أجاز زيادة (من) في الإيجاز جاز على قوله أن يكون تعدى إلى مفعولين».

ترك

1 -وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم [6: 94]

ترك متعدية إلى واحد، لأنها بمعنى التخلية، ولو ضمنت معنى صير تعدت إلى اثنين، ثانيهما {وراءكم} .

الجمل 2: 64.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت