فهرس الكتاب

الصفحة 5711 من 6999

ومن ذلك {وجعل منها زوجها} {وجعل الظلمات والنور} لأن الظلمات من الأجرام المتكاثفة، والنور من النار». بمعنى خلق.

الرضي 2: 267.

وما ذكره من أن جعل بمعنى صير في قوله تعالى: {وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا} لا يصح، لأنهم لم يصيروهم إناثًا إنما قال بعض النحويين إنها بمعنى سمى.

البحر 4: 67 - 68.

وقال الرضي 2: 258: «اعتقدوا فيهم الأنوثة» .

21 -وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم [6: 6]

تجري: مفعول ثان أو حال من الأنهار ... من تحتهم: متعلق بتجري، أو حال من ضميره، ويجوز أن يكون من تحتهم مفعولًا ثانيًا لجعل.

العكبري 1: 131، الجمل 2: 7.

22 -وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه [6: 25]

يحتمل أن يكون (جعل) بمعنى ألقى، فيتعلق {على قلوبهم} بها، وبمعنى صير، فيكون الجار والمجرور في موضع المفعول الثاني، ويجوز أن يكون بمعنى خلق، فيكون حالًا لأنه صفة تقدمت.

البحر 4: 97.

23 -تجعلونه قراطيس [6: 91]

جعل بمعنى صير أو بمعنى ألقى.

الجمل 2: 60.

24 -وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر [6: 97]

لتهتدوا: اللام معلقة بجعل مضمرة، لأنها بدل من لكم، وجعل معناها خلق، فهي تتعدى إلى مفعول واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت