فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الجملة في موضع المفعول الثاني.
الجمل 4: 571.
13 -وما أدراك ما سجين [83: 8]
14 -وما أدراك ما عليون [83: 19]
15 -وما أدراك ما الطارق [86: 2]
16 -وما أدراك ما العقبة [90: 12]
17 -وما أدراك ما ليلة القدر [97: 2]
18 -وما أدراك ما القارعة [101: 3]
19 -وما أدراك ما هيه [101: 10]
الجملة سادة مسد المفعول الثاني.
الجمل 4: 571.
20 -وما أدراك ما الحطمة [104: 5]
رد
تحتمل (رد) أن تكون بمعنى (صير) ناصبة لمفعولين في هذه المواضع:
1 -ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا [2: 109]
في البيان 1: 118: «كفارًا: منصوب من وجهين:
أحدهما: أن يكون مفعولًا ثانيًا لـ {يردونكم} .
والثاني: أن يكون منصوبًا على الحال من الكاف والميم في لـ {يردونكم} ».
وفي البحر 1: 348: «يرد: هنا بمعنى يصير، فتتعدى إلى مفعولين الأول ضمير الخطاب، والثاني {كفارا} وقد أعربه بعضهم حالًا، وهو ضعيف، لأن الحال مستغنى عنها في أكثر مواردها، وهذا لا بد منه في هذا المكان» . جوز الأمرين. العكبري 1: 32.
2 -إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردونكم بعد إيمانكم كافرين [3: 100]