فهرس الكتاب

الصفحة 5739 من 6999

الجملة في موضع المفعول الثاني.

الجمل 4: 571.

13 -وما أدراك ما سجين [83: 8]

14 -وما أدراك ما عليون [83: 19]

15 -وما أدراك ما الطارق [86: 2]

16 -وما أدراك ما العقبة [90: 12]

17 -وما أدراك ما ليلة القدر [97: 2]

18 -وما أدراك ما القارعة [101: 3]

19 -وما أدراك ما هيه [101: 10]

الجملة سادة مسد المفعول الثاني.

الجمل 4: 571.

20 -وما أدراك ما الحطمة [104: 5]

رد

تحتمل (رد) أن تكون بمعنى (صير) ناصبة لمفعولين في هذه المواضع:

1 -ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا [2: 109]

في البيان 1: 118: «كفارًا: منصوب من وجهين:

أحدهما: أن يكون مفعولًا ثانيًا لـ {يردونكم} .

والثاني: أن يكون منصوبًا على الحال من الكاف والميم في لـ {يردونكم} ».

وفي البحر 1: 348: «يرد: هنا بمعنى يصير، فتتعدى إلى مفعولين الأول ضمير الخطاب، والثاني {كفارا} وقد أعربه بعضهم حالًا، وهو ضعيف، لأن الحال مستغنى عنها في أكثر مواردها، وهذا لا بد منه في هذا المكان» . جوز الأمرين. العكبري 1: 32.

2 -إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردونكم بعد إيمانكم كافرين [3: 100]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت