فهرس الكتاب

الصفحة 5780 من 6999

كماء أنزلناه: قدره ابن عطية خبر مبتدأ محذوف، أي هي كماء، وقال الحوفي: الكاف متعلقة بمعنى المصدر، أي ضرب ضربًا كماء.

وأقول: إن {كماء} في موضع المفعول الثاني لقوله {واضرب} أي وصير لهم مثل الحياة الدنيا أي صفتها شبه ماء.

البحر 6: 133، العكبري 2: 55.

4 -واضرب لهم مثلا أصحاب القرية [36: 13]

اضرب: بمعنى اجعل، أصحاب: مفعول أول. مثلا: المفعول الثاني وقيل: هو بمعنى أذكر، والتقدير: مثلا مثل أصحاب. فالثاني بدل من الأول.

العكبري 2: 104، الجمل 3: 500.

5 -ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون [43: 57]

مثلًا: مفعول ثان لضرب، وقيل: حال، أي ذكر ممثلًا به.

العكبري 2: 119، الجمل 4: 89.

6 -وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا [43: 17]

ضرب: بمعنى جعل، والمفعول الأول عائد الموصول، ومثلًا المفعول الثاني.

الجمل 4: 78.

7 -ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة [14: 24]

أعرب الحوفي وأبو البقاء والمهدوي مثلا مفعولًا بضرب؛ و {كلمة} بدل من مثلا، وإعرابهم هذا تفريغ على أن ضرب لا يتعدى إلا إلى مفعول واحد، قال ابن عطية وأجازه الزمخشري: مثلا مفعول بضرب وكلمة مفعول أول: تفريعًا على أنها مع المثل تتعدى إلى المفعولين، لأنها بمعنى (جعل) ، وعلى هذا تكون (كشجرة) خبر المبتدأ محذوف، وعلى البدل تكون نعتًا لكلمة، وأجاز الزمخشري أن تكون كلمة نصب بمضمر، أي جعل كلمة؛ وفيه تكلف إضمار لا ضرورة تدعو إليه.

البحر 5: 421، الكشاف 2: 552 - 553.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت