فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
20 -ولكن أكثر الناس لا يشكرون [243:2]
أي لا يشكرونه.
البحر 253:2
21 -ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم [253:2]
مفعول (شاء) محذوف، أي ألا يقتتلوا.
البحر 274:2
22 -ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء [255:2]
الأولى تقدير مفعول {شاء} : أن يحيطوا به لدلالة قوله: {ولا يحيطون} على ذلك.
البحر 279:2
23 -يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم [254:2]
أي شيئًا مما رزقناكم.
العكبري 59:1
24 -وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم [282:2]
ظاهره أن مفعول {تفعلوا} المحذوف راجع إلى المصدر المفهوم من قوله: {ولا يضار} أي وأن تفعلوا المضارة أو الضرار فإنه أي الضرار فسوق بكم، أو تكون الباء ظرفية أي فيكم، وهذا أبلغ، إذ جعلوا محلًا للفسق.
البحر 354:2.
25 -هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء [6:3]
المفعول محذوف، أي يصوركم.
البحر 380:2
26 -الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار [17:3]
حذفت متعلقات هذه الأوصاف للعلم بها، فالمعنى: الصابرين على التكاليف،