فهرس الكتاب

الصفحة 6299 من 6999

44 -من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها [160:6]

45 -قل فأتوا بعشر سور مثله [13:11]

46 -فكفارته إطعام عشرة مساكين [89:5]

47 -فلبث في السجن بضع سنين [42:12]

48 -في بضع سنين [4:30]

يراعي الموصوف

في شرح الكافية للرضي 139:2 - 140: «وإن كان المعدود صفة نائبة عن الموصوف اعتبر حال الموصوف، لا حال الصفة. قال الله تعالى: {فله عشر أمثالها} وإن كان المثل مذكرًا، إذ المراد بالأمثال الحسنات، أي عشر حسنات أمثالها» .

وانظر سيبويه 175:2، والمقتضب 149:2، 185

من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها [160:6]

أنت (عشر) وإن كان مضافًا إلى جمع مفرد (مثل) وهو مذكر، رعيًا للموصوف المحذوف، إذ مفرده مؤنث، والتقدير: فله عشر حسنات أمثالها ونظيره في التذكير: مررت بثلاثة نسابات، راعي الموصوف المحذوف، أي بثلاثة رجال نسابات.

وقيل: أنت عشرًا، وإن كان مضافًا إلى ما مفرده مذكر لإضافة (أمثال) إلى مؤنث، وهو ضمير الحسنة، كقوله: {تلتقطه بعض السيارة} قاله أبو علي وغيره.

التمييز باسم الجمع

وإن لم يكن المعدود جمعًا بل هو إما اسم جمع كخيل أو جنس كتمر: نظر: فإن كان مختصًا بجمع المذكر كالرهط والنفر والقوم فإنها بمعنى الرجال فالتاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت