فهرس الكتاب

الصفحة 6303 من 6999

وانظر ما قيل في الجمع بين علامتي تأنيث في إحدى عشرة، واثنتي عشرة. في المقتضب 163:2، ابن يعيش 26:6، الأشباه والنظائر 322:1

العدد المعطوف

إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة [23:38]

ثلاثة وعشرون أكثر من عشرون وثلاثة. الرضي 141:2 - 142

آيات العدد المركب

1 -فانفجرت منه اثنا عشرة عينًا [60:2]

2 -وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطًا [160:7]

3 -فانبجست منه اثنتا عشرة عينًا [160:7]

4 -وبعثنا منهم اثنتي عشر نقيبًا [12:5]

5 -إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا [36:9]

6 -إني رأيت أحد عشر كوكبًا [4:12]

تمييز المائة

1 -ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعًا [25:18]

في المقتضب 171:2: «ومجاز مائة وألف في أنه لا يكون لأدنى العدد مجاز أحد عشر درهمًا فما فوق. فأما قوله عز وجل: {ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين} فإنه على البدل، لأنه لما قال: (ثلاثمائة) ثم ذكر السنين ليعلم: ما ذلك العدد.

ولو قال قائل: أقاموا سنين يا فتى ثم قال: مئين، أو ثلاثمائة لكان على البدل، ليبين: كم مقدار تلك السنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت