فهرس الكتاب

الصفحة 6311 من 6999

فاعل بمعنى بعض

1 -لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة [73:5]

في معاني القرآن للفراء 317:1: «يكون مضافًا، ولا يجوز التنوين في (ثالث) فتنصب الثلاثة، وكذلك قلت: واحد من اثنين، وواحد من ثلاثة، ألا ترى أنه لا يكون ثانيًا لنفسه، ولا ثالثًا لنفسه، فلو قلت: أنت ثالث اثنين لجاز أن تقول: أنت ثالث اثنين، بالإضافة، وبالتنوين ونصب الاثنين، وكذا لو قلت: أنت رابع ثلاثة جاز ذلك، لأنه فعل واقع» .

وفي معاني القرآن للزجاج 215:2: «معناه أنهم قالوا: الله أحد ثلاثة آلهة، أو واحد من ثلاثة آلهة، ولا يجوز في ثلاثة إلا الجر، لأن المعنى: أحد ثلاثة.

فإن قلت: زيد ثالث اثنين، أو رابع ثلاثة جاز الجر والنصب.

فأما النصب فعلى قولك: كان القوم ثلاثة فربعهم، وأنا رابعهم غدًا، أو رابع الثلاثة غدًا.

ومن جر فعلى حذف التنوين، كما قال عز وجل: (هديًا بالغ الكعبة) .

البيان 303:1، البحر 535:3، العكبري 124:1

2 -إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين [40:9]

أي أحد اثنين حال من ضمير محذوف، أي مخرج ثاني اثنين.

البيان 400:1

فاعل بمعنى مصير

1 -سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة وسادسهم كلبهم رجمًا بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم [22:18]

لا يعمل اسم الفاعل هنا لأنه ماض. العكبري 53:2

أي هم ثلاثة أشخاص وإنما قدرنا (أشخاصًا) لأن رابعهم اسم فاعل أضيف إلى الضمير، والمعنى: أنه رابعهم، أي جعلهم أربعة وصيرهم إلى هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت