فهرس الكتاب

الصفحة 6365 من 6999

مفعوله، واسم المفعول المضاف إلى مفعول ما لم يسم فاعله، أو إلى المنصوب المفعول، والصفة المشبهة. الرضي 256:1

5 -إذا كانا للماضي فإضافتهما محضة، لأنهما لم يوازنا الماضي، فلم يعملا عمله .. والدليل على أن كونها بمعنى الماضي محضة قوله تعالى: {الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا} جعلا (فاطر، وجاعل) صفتين للمعرفة .. واسم الفاعل والمفعول المستمر يصح أن تكون إضافته محضة، كما يصح ألا يكونا كذلك. الرضي 256:1 - 258

6 -الإضافة اللفظية ليست على تقدير حرف. الرضي 251:1

1 -الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم [46:2]

الإضافة غير محضة، لأن اسم الفاعل بمعنى الاستقبال. البحر 186:1

2 -بديع السموات والأرض [117:2]

الإضافة محضة، لأن الإبداع لهما ماض. العكبري 33:1

3 -إلى متوفيك ورافعك إلي [55:3]

كلاهما للمستقبل ولا يتعرفان بالإضافة. العكبري 76:1

4 -قالوا حسبنا الله [173:3]

حسب: من أحسبه الشيء: كفاه، وحسب المحسب، أي الكافي أطلق ويراد به اسم الفاعل ألا ترى أنه يوصف به، تقول: مررت برجل حسبك من رجل، أي كافيك، فتصف به النكرة، إذ إضافته غير محضة، لكونه في معنى اسم الفاعل غير الماضي المجرد من (أل) . البحر 119:3

5 -كل نفس ذائقة الموت. [185:3، 35:21، 57:29]

قرئ (ذائقة الموت) بالتنوين ونصب الموت. البحر 133:3

6 -إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا [97:4]

ظالمي: حال والإضافة غير محضة. العكبري 107:1، الجمل 416:1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت