فهرس الكتاب

الصفحة 6373 من 6999

الكذب مستهجن عندهم بحيث إذا قصدوا الإغراء بشيء وقالوا: كذب عليك ..».

وانظر ابن يعيش 10:3 - 11، ونتائج الفكر: 5.

1 -وأيدناه بروح القدس [87:2، 253]

من إضافة الموصوف إلى الصفة. من الجلالين.

2 -وللدار الآخرة خير [32:6]

قرئ (ولدار الآخرة) على الإضافة، وقالوا: هو كقولهم: مسجد الجامع، فقيل: من إضافة الموصوف إلى صفته، وقال الفراء: هي إضافة الشيء إلى نفسه، كقولك: بارحة الأولى. ويوم الخميس، وحق اليقين، وإنما يجوز عند اختلاف اللفظين.

وقيل: من حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه، أي ولدار الحياة الآخرة، ويدل عليه (وما الحياة الدنيا) وهذا قول البصريين، وحسن ذلك أن هذه الصفة قد استعملت استعمال الأسماء، فوليت العوامل، كقوله: {وإن لنا للآخرة} وقوله: {وللآخرة خير لك من الأولى} .

البحر 109:4، العكبري 133:1

وفي معاني القرآن 330:1 - 331: «جعلت الدار هنا اسمًا، وجعلت الآخرة من صفتها، وأضيفت في غير هذا الموضع. ومثله مما يضاف إلى مثله في المعنى قوله: {إن هذا لهو حق اليقين} والحق هو اليقين؛ كما أن الدار هي الآخرة، وكذلك: أتيتك بارحة الأولى، والبارحة الأولى ومنه: يوم الخميس، وليلة الخميس يضاف الشيء إلى نفسه إذا اختلف لفظه؛ كما اختلف الحق واليقين، والدار والآخرة، واليوم والخميس فإذا اتفقا لم تقل العرب: هذا الحق، ولا يقين اليقين؛ لأنهم يتوهمون إذا اختلفا في اللفظ أنهما مختلفان في المعنى» . قرأ ابن عامر (ولدار الآخرة) بالإضافة.

النشر 257:2، الإتحاف: 207، غيث النفع: 89، الشاطبية: 193

3 -قل أذن خير لكم [61:9]

هذه الإضافة نظيرها قولهم: رجل صدق، تريد الجودة والصلاح.

البحر 62:5

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت