فهرس الكتاب

الصفحة 6395 من 6999

(إذا) إذا كان ظرفًا، وهي في الآية بدل من المفعول به، لا ظرف، ولا يتأتى هذا الجواب في البيت.

والجواب الشامل لهما أن يوم القيامة لما كان محقق الوقوع جعل كالماضي فحمل على (إذ) لا على (إذا) على حد (ونفخ في الصور) ».

وانظر ص 645.

3 -يوم هم على النار يفتنون [13:51]

في الكشاف 397:4: «فإن قلت: بم انتصب (يوم) الواقع في الجواب؟ قلت: بفعل مضمر دل عليه السؤال، أي يقع يوم هم على النار يفتنون. ويجوز أن يكون مفتوحًا لإضافته إلى غير متمكن وهي الجملة» .

وفي البيان 389:3: «يوم الثاني في موضع رفع على البدل من يوم الأول، إلا أنه بني لأنه أضيف إلى غير متمكن، وبني على الفتح؛ لأنه أخف، وقيل: هو في موضع نصب» .

وفي العكبري 128:2: «هو مبني على الفتح لإضافته إلى الجملة، وموضعه رفع، أي هو يومهم، وقيل: هو معرب» .

وفي البحر 135:8: «انتصب (يومهم) تقديره: هو كائن، أي الجزاء، قاله الزجاج وجوزوا أن يكون خبر مبتدأ محذوف والفتحة فتحة بناء لإضافته إلى غير متمكن، وهي الجملة الاسمية، ويؤيده قراءة ابن أبي عبلة والزعفراني (يومهم) بالرفع، وإذا كان ظرفًا جاز أن تكون الحركة فيه حركة إعراب وحركة بناء» .

إضافة (آية)

في سيبويه 460:1 - 461: «مما يضاف إلى الفعل آية. قال:

بآية تقدمون الخيل شعثًا ... كأن على سنابكها مدامًا

وقال يزيد بن عمرو الصعق:

ألا من مبلغ عني كميمًا ... بآية ما تحبون الطعاما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت