فهرس الكتاب

الصفحة 6424 من 6999

16 -قل أعوذ برب الفلق. من شر ما خلق. [1:113، 2]

قرأ عمرو بن عبيد بتنوين (شر) و (ما) نفى على مذهبهم من أن الله لا يخلق الشر.

ويصح أن تكون (ما) موصولة بدل على حذف مضاف، أي شر ما خلق. البحر 530:8، ابن خالويه: 182، 79

17 -ولكل وجهة [148:2]

بالإضافة، ابن عباس. ابن خالويه: 10، البحر 137:1

18 -ترهبون به عدو الله وعدوكم [60:8]

عدوًا لله، السلمي. ابن خالويه: 50

19 -متاع الحياة الدنيا [61:28]

متاع الحياة الدنيا، بعضهم. ابن خالويه: 113

20 -فبأي آلاء ربكما تكذبان.

فبأي، بالتنوين في جميعها، أبو الدنيا والأعرابي. ابن خالويه: 149

21 -لو يفتدي من عذاب يومئذ [11:70]

قرأ بتنوين (عذاب) أبو حيوة. ابن خالويه: 161

22 -فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون [17:30]

قرأ عكرمة (حينا) . ابن خالويه: 116، البحر 166:7

وفي المحتسب 163:2 - 164: «قال أبو الفتح: أراد حينًا تمسون فيه، فحذف (فيه) تخفيفًا، هذا مذهب صاحب الكتاب في نحوه، وهو قوله سبحانه: {واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئًا} أي لا تجزي فيه ثم حذف (فيه) معتبطًا لحرف الجر والضمير، لدلالة الفعل عليهما. وقال أبو الحسن: حذف (في) فبقى (تجزيه) لأنه أوصل إليه الفعل، ثم حذف الضمير من بعد، ففيه حذفان متتاليان شيئًا على شيء، وهذا أرفق والنفس به أبسأ من أن يعتبط الحرفان معًا في وقت واحد.

وقرأ أيضًا: (وحينًا تصبحون) والطريق واحد».

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت