فهرس الكتاب

الصفحة 6781 من 6999

دعائهم من لوازم ظنهم الهلاك فهو ملتبس به

وكان أستاذنا أبو جعفر بن الزبير يخرج هذه الآية على غير ما ذكروا، ويقول: هو جواب سؤال مقدر، كأنه قبل: فما كان حالهم إذ ذاك فقبل: دعوا الله مخلصين له الدين». الكشاف 338:2، الجمل 335:2

7 -أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ. لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا [101:21 - 102]

لا يسمعون: بدل، أو خبر ثان، أو حال من ضمير (مبعدون)

العكبري 72:2، الجمل 148:3

8 -وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ.

في الكشاف 204:3: « (في جهنم خالدون) بدل من خسروا أنفسهم، ولا محل للبدل والمبدل منه، لأن الصلة لا محل لها، أو خبر بعد خبر لأولئك، أو خبر مبتدأ محذوف» .

جعل في جهنم بدلًا من خسروا، وهذا بدل غريب، وحقيقته أن يكون البدل الفعل الذي يتعلق به (في جهنم) أي استقروا في جهنم، وكأنه بدل الشيء من الشيء، وهما لمسمى واحد على سبيل المجاز، لأن من خسر نفسه استقر في جهنم.

البحر 421:6 - 422

9 -وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ [42:9]

في الكشاف 274:2: « (يهلكون أنفسهم) إما أن يكون بدلًا من (سيحلفون) أو حالًا بمعنى مهلكين أو حالًا من قوله: (لخرجنا معكم) وإن أهلكنا أنفسنا» .

وأما كونه حالًا من (لخرجنا) فالذي يظهر أن ذلك لا يجوز؛ لأن قوله: (لخرجنا) فيه ضمير التكلم فالذي: يجري عليه إنما يكون بضمير التكلم.

البحر 46:5

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت