فهرس الكتاب

الصفحة 6788 من 6999

(ما) في (كما علمكم) موصولة، والكاف للتشبيه، (ما لم تكونوا) بدل من (ما) في كما، والأحسن أن يكون بدلًا من الضمير المحذوف في (علمكم) العائد على (ما) التقدير: علمكموه. وقد أجاز النحويون: جاء الذي ضربت أخاك، على البدل من الضمير المحذوف. الحر 244:2

2 -ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام [116:16]

أجاز الحوفي وأبو البقاء أن يكون انتصاب (الكذب) على أنه بدل من الضمير المحذوف العائد على (ما) ، كما تقول: جاءني الذي ضربت أخاك أي ضربته أخاك.

البحر 544:5 - 545، العكبري 46:2، المغني: 697

3 -كما أرسلنا فيكم رسولًا منكم [151:2]

رسولًا: بدل من عائد (ما) المحذوف. وفيه إطلاق (ما) على الواحد من أولي العلم، والظاهر أن (ما) كافة أو مصدرية. المغني: 697

حذف الرابط

يجوز ترك الضمير؛ إذا اشتهر تعلق الثاني بالأول نحو: (قتل أصحاب الأخدود) . الرضي 316:1

1 -وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا [97:3]

الأكثرون على أن (من) بدل بعض من كل، وهي اسم موصول، وبدل البعض لا بد فيه من ضمير، فهو محذوف تقديره: من استطاع إليه سبيلًا منهم. البحر 10:3 - 11

وفي المغني: 560: «أو الضمير مقدرًا، نحو (من استطاع) أي منهم، ونحو: (قتل أصحاب الأخدود النار) أي فيه. وقيل: إن (أل) خلف من الضمير» .

الفصل بين البدل والمبدل منه

1 -ومن يكتمها فإنه آثم قلبه [283:2]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت