فهرس الكتاب

الصفحة 6934 من 6999

4 -ويجعل لكم نورًا تمشون به [28:57]

5 -نورهم يسعى بين أيديهم [8:66]

النار

قال الفراء: 19: «النار أنثى، وتحقيرها نويرة، وتجمعها أنور ونيران» .

قال ابن الأنباري: 211: «والنار مؤنثة يقال في تصغيرها: نويرة، ويقال في جمع القلة أنور، وأنؤر بالهمز وغير الهمز، ويقال في جمع الكثرة نيران» .

قال عبد الله بن الحر:

متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا ... تجد حطبًا جزلًا ونارًا تأججًا

في الخزانة 663:3: «تأججًا في البيت ماض، والألف للإطلاق، وفعالة ضمير النار. وقال أبو حنيفة في كتاب (النبات) : النار تذكر وهو قليل، وأنشد هذا البيت، ويشهد له قول الشمردل:

أناخوا فصالوا بالسيوف وأوقدا ... بعلياء نار الحرب حتى تأججا

وقال بعضهم: النار مؤنثة لا غير، وإنما رد الضمير مذكرًا لأنه أراد بها الشهاب، وهو مذكر، وقيل: لأن تأنيث النار غير حقيقي

وقيل: الضمير راجع للحطب لأنه أهم لأن النار إنما تكون به. وقيل: ليست الألف للإطلاق، وإنما هي ضمير الاثنين: الحطب والنار، وإنما ذكر الضمير لتغليب الحطب على النار».

وفي المخصص: 36:11: «والنار مؤنثة، وقد تذكر، وهي قليلة» .

النار في جميع مواقعها في القرآن مؤنثة، ولم تقع مذكرة.

وقال السجستاني: 8: «النار مؤنثة وجمعها أنؤر ونيران» .

الوجه

مما يذكر ولا ويؤنث من أعضاء الإنسان الوجه. قال طرفة

ووجه كأن الشمس حلت رداءها ... عليه نقى اللون لم يتخدد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت