فهرس الكتاب

الصفحة 6947 من 6999

رجلان من صنبة أخبرانا ... إنا رأينا رجلًا عريانًا

بكسر الهمزة، فهو بتقدير القول عندنا، وعندهم يتعلق بفعل الإخبار».

2 -وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ [75:9]

فيه وجهان:

أحدهما: تقديره: عاهد فقال: لئن آتانا.

الثاني: أن يكون (عاهد) بمعنى قال. العكبي 10:2

3 -دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ [22:10]

ثم قسم محذوف، وذلك القسم وما بعده محكى بقول، أي قائلين، أو أجرى (دعوا) مجرى قالوا، لأنه نوع من القول. البحر 139:5

4 -وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ [26:12]

إن كان قميصه: محكى بقال مضمرة عند البصريين، أو بشهد عند الكوفيين، لأن الشهادة قول من الأقوال. البحر 297:5

5 -وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ [7:14]

لئن شكرتم: معمول لقول مقدر، أي قال، أو معمول (لتأذن) لأنه يجري مجرى القول. الجمل 508:2

6 -يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ [14:57]

ألم نكن معكم: تفسير للنداء، أو منصوب بقول مضمر الجمل 284:4

7 -فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ [36:50]

يحتمل أن يكون على إضمار القول، أي يقولون: هل من محيص، واحتمل ألا يكون ثم قول. البحر 129:8

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت