فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 6999

12 -وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت [2: 102]

الباء بمعنى (في) أو حال من {الملكين} أو من ضمير {أنزل} . الجمل 1: 88.

13 -فمن كان منكم مريضًا أو به أذى من رأسه ففدية [2: 196]

الباء للإلصاق، ويجوز أن تكون ظرفية. البحر 2: 75.

14 -فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله [2: 297]

الباء للإلصاق. وقيل: ظرفية. البحر 2: 339.

15 -ولقد نصركم الله ببدر [3: 123]

الباء بمعنى (في) ويجوز أن يكون حالًا. العكبري 1: 83.

16 -والصاحب بالجنب

الباء بمعنى (في) أو على بابها. وهي حال من الصاحب 1: 100، الجمل 1: 381.

17 -ولا تقعدوا بكل صراط توعدون [7: 86]

الباء ظرفية. البحر 4: 399، وقال عنها في 4: 355 بمعنى (على) ، الجمل 2: 161.

18 -فتكوى بها جباههم [9: 35]

{بها} أي بالكنوز، فتكون الباء للاستعانة أو للآلة. وقيل: هي بمعنى فيها، أي في جهنم. العكبري 2: 8.

19 -فلا تسألن ما ليس لك به علم [11: 46]

يجوز أن تكون الباء بمعنى (في) فتتعلق بما تعلق به خبر {ليس} أو بمحذوف. البحر 5: 230.

20 -كمثل جنة بربوة [2: 265]

الباء ظرفية. البحر 2: 311.

21 -تقدم لنا أن الباء تحتمل أن تكون للسببية وللظرفية في قوله تعالى: {ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} 18: 110، {السماء منفطر به} 73: 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت