فهرس الكتاب

الصفحة 860 من 6999

وقال الرضى 2: 208: «و (سوف) أكثر تنفيسًا من السين ...» .

وفي الأشباه والنظائر 2: 219: «وقال ابن إباز في شرح الفصول: الفرق بين السين وسوف من وجهين: الأول: التراخي في (سوف) أشد منه في السين، بدليل استقراء كلامهم ...» وانظر الإنصاف ص 377 - 379.

وفي المغني 1: 122: «وليس مقتطعا من (سوف) ، خلافا للكوفيين، ولا مدة الاستقبال معه أضيق منها مع (سوف) ، خلافًا للبصريين» . وقال في ص 123: «وكأن القاتل بذلك نظر إلى أن كثرة الحروف تدل كثرة المعنى، وليس بمطرد» .

وقد قال بذلك أبو حيان في هذه الآيات:

1 -فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم [2: 137] .

في البحر 1: 411: «والمجيء بالسين يدل على قرب الاستقبال، إذ السين في وضعها أقرب في التنفيس من (سوف) » .

2 -علم الله أنكم ستذكرونهن ... [2: 235] .

في البحر 2: 226: «وجاء بالسين التي تدل على تقارب الزمان المستقبل، ولا تراخيه» .

3 -إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا ....

والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار [4: 56 - 57] .

وفي البحر 3: 275: «جاءت جملة الكفار مؤكدة بإن على سبيل تحقيق الوعيد، ولم تحتج إلى ذلك في جملة المؤمنين، وأتى فيها بالسين المشعرة بقصر مدة التنفيس على سبيل تقريب الخبر من المؤمنين، وتبشيرهم به» .

4 -فأولئك مع المؤمنين وسوف يوت الله المؤمنين أجرًا عظيمًا [4: 146] .

في البحر 3: 381: «أتى بسوف: لأن إيتاء الأجر هو يوم القيامة، وهو زمان مستقبل ليس قريبًا من الزمان الحاضر، وقد قالوا: إن (سوف) أبلغ في التنفيس من السين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت