فهرس الكتاب

الصفحة 909 من 6999

1 -وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين [39: 74]

2 -ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين [39: 72، 40، 76]

ذكر ذم الشيء أو مدحه إنما يصح بعد جري ذكره. الرضى 2: 339، الدماميني 1: 315.

3 -ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي [11: 45] .

4 -فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه [2: 36] .

للترتيب الذكري، هو عطف مفصل على مجمل كالآية السابقة. المغني 1: 139.

5 -فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة [4: 153] .

عطف مفصل على مجمل، المغني 1: 139.

6 -وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون [7: 3]

احتج الفراء بأن الفاء لا تفيد الترتيب بهذه الآية. معاني القرآن 1: 371.

وفي المغني 1: 139: «وقال الفراء: إنها لا تفيد الترتيب مطلقًا وهذا - مع قوله: إن الواو تفيد الترتيب - غريب، واحتج بقوله تعالى ... وأجيب بأن المعنى: أردنا إهلاكها، أو بأنها للترتيب الذكرى» .

وقد رد الزركشي على الفراء بعشرة أوجه، البرهان 4: 294 - 295.

وقال الرضى 2: 339: من عطف المفصل على المجمل.

7 -إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا [56: 35 - 37] .

عطف مفصل على مجمل. البرهان 4: 295.

8 -فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان [16: 98] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت