فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 6999

قال أبو الفتح: هو معطوف على الفعل المنصوب قبله، أي ليكفروا بما آتيناهم فيمتعوا».

في الكشاف 2: 332: «قرئ (فيمعتوا) بالياء مبنيا للمفعول عطفا على {ليكفروا} . ويجوز أن يكون {ليكفروا فيمتعوا} من الأمر الوارد في معنى الخذلان والتخلية، واللام لام الأمر» .

وفي البحر 5: 502: «قرئ (فيمتعوا) وهو معطوف على {ليكفروا} سواء كانت اللام للتعليل أو للأمر. وفي جعلها لام الأمر يجوز أن يكون منصوبًا على جواب الأمر» .

كن فيكون

1 -وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون [2: 117] .

2 -إذا قضى أمرًا فإنما يقول له كن فيكون [3: 47] .

3 -خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون [3: 59] .

4 -ويوم يقول كن فيكون ... [6: 73] .

5 -إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون [16: 40] .

6 -سبحانه إذا قضى أمرًا فإنما يقول له كن فيكون [19: 35] .

7 -إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون [36: 82] .

8 -فإذا قضى أمرًا فإنما يقول له كن فيكون [40: 68] .

قرأ ابن عامر بنصب {فيكون} في البقرة، وآل عمران، والنحل، ومريم، ويس، وغافر. وقرأ الكسائي بالنصب في النحل ويس.

واتفقوا على الرفع في قوله تعالى {فيكون الحق} بآل عمران، و {كن فيكون قوله الحق} بالأنعام لكن عن الحسن نصبه. الإتحاف: 146.

وفي النشر 2: 220: «واتفقوا على الرفع في وقوله تعالى: {كن فيكون الحق}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت