فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 137

-العمل الثاني: موضوع التجهيز والتربية والتوجه إلى كل فئات الشعب والساسة والعسكريين للتجنيد ...

التجنيد هو اختيار الناس الذين آمنوا بفكرتك وضمهم إلى التنظيم، وهذا يجب أن نتكلم عنه في سياسة التجنيد، تكلمنا عن بعض النقاط فيه فيجب ضبط هذا الباب حتى لا تنتفخ بلا عائد ثم تخسر الناس ... هذا كله مرحلة التجنيد.

مرحلة التربية تابعة لمرحلة التجنيد وتكون أولًا، والتربية يلزمها جهاز تربية، وجهاز تربية يكون عنده مناهج ويكون جهاز إعداد كامل وله مكتبة شرعية.

-ثالثًا: إعداد الكوادر، وكورسنا (مقرر دراستنا) هذا من باب إعداد الكوادر، إعداد الكوادر يعني الاختيار من مطلق الناس الموجودة لديك وإعدادهم إعدادًا شرعيًّا وسياسيًّا وحركيًّا عامًا، ثم بعد أن أُعِدوا كُلَّهُم إعدادًا شاملًا تقوم بتصنيفهم، فهذا يناسب في الإعلام فتعده إعدادًا إعلاميًّا منظمًا، وهذا يناسب في السياسة فتعده إعدادًا سياسيًّا.

-القضية الرابعة: حل مشكلة التموين، هذا كله قبل أن ندخل في مرحلة العمل العسكري، تكلمنا عن موضوع مشكلة التموين وضبط فساد الموارد، وفساد المصارف، وقلنا فساد الموارد أكبر من فساد المصارف.

-النقطة الخامسة: إيجاد الحليف؛ وهو الكيان المتعاطف الذي يريد أن يدخل من باب العاطفة بدايةً ومع المزاحمة ينضم للعمل مثل أن يكون دولة مجاورة، أو سكان محليون ...""

الكلام هذا صحيح ولكنه أضاف هنا مثالًا يجب توضيحه لأنه قد يكون خطأ والله أعلم، الحليف لما عرفه قال إيجاد رجل متعاطف أو هيئة متعاطفة ثم تتحول من التعاطف إلى الدخول معك في العمل، فهذا صحيح يجب أن تبحث عن أناس متعاطفين لكي تجندهم، ولكن لما جاء يضرب مثالًا قال: مثل أن يكون دولة مجاورة، أو سكان محليون، مثلًا أصحاب، سكان محليين من عندك تأخذ منهم متعاطفين تجعلهم عناصر فيما بعد فبدأ صحيح، أما الدول المجاورة ثبت التعامل معها من خلال المصالح ومن خلال الإرهاب، فإمَّا مصلحة مشتركة أو فرض أمر واقع، فليس هناك كيان متعاطف يخدم من باب العاطفة ثم يتحول إلى الدخول في العمل هذا لا ينطبق على الدول المجاورة، هذا للتنبيه.

الدول المجاورة أفضل ما هنالك أن تتحول إلى حليف مؤقت، إلا أن تكون هناك دولة إسلامية قامت بثورة قبلك ونجحت فهذه يمكن أن تدعمك من باب المبادئ، كما ننتظر نتيجة قتال طالبان في أفغانستان، فيمكن أن تستند إلى حدود مع أفغانستان على أنها جزء من العمل، وعلى أنها حليفٌ حقيقي وليس فقط تقاطع مصالح، أما عندما تقول أنا يمكن أ، أتعامل مع باكستان على ما فيهم على أن هناك تعاطف فهذا خاطئ، في السياسة ليس هناك تعاطف، هناك مصالح، وهناك خوف وطمع، فإما أن يخافك أو أن يطمع فيك.

-"النقطة السادسة: يقول تصنيف المؤيدين وتجهيز الخلايا ..."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت