ولذلك الإسلام يقوم على الجهاد، وتقوم حتى موارد الدولة على الجهاد، على الغنيمة وعلى الجزية، هذا ليس فقط في الإسلام كل الدول الكبرة قامت ميزانيتها على الغزو والتمدد. هتلر لما انتشر شرقًا وغربًا في أوروبا كان يعتبر أن هذا حق أساسي وكان يعتبر أن الشعب الألماني عرق راق ومنتج ونموذج رفيع من البشر، والأراضي في ألمانيا لا تكفيه ومن حقه أن يتمدد في الجوار حتى يستثمر الأراضي وحتى يعيش كما يستحق شعب راقٍ، هكذا سجلها في كتاب كفاحي المنسوب له وهو من أفضل الكتب التي يجب أن تقرأوها، لأن فيه كيف بدأ من الصفر إلى أن أوصل ألمانيا إلى دولة عظمى، وكيف كانت أسبابه وتطوراته فيها أشياء عجيبة جدًّا جدًّا، حقيقةً هتلر عجيب!.
فهذه كانت النقطة الأخيرة يقول هنا تحتاج الفقرتين السابقتين إلى كتاب، خاصةً قضية تصدير الفكرة ومتابعة نشرها.
هو يتكلم الآن من ناحية عسكرية أن وحدات العصابات يجب أن تتكون من:
1.قائد جم تسليحه بندقية آلي.
2.قائد 2 جم تسليحه بندقية آلي.
3.فرد رشاش خفيف معه مسدس للحماية الشخصية.
4.فرد بن آلي مساعد للرشاش الخفيف.
5.فرد قاذف صاروخي، معه مسدس للحماية الشخصية.
6.فرد بن آلي مساعد قاذف صاروخي.
7.فرد قاذف صاروخي، معه مسدس للحماية الشخصية.
8.آلية مساعد قاذف صاروخي.
9.فرد بندقية.
10.فرد بندقية.
11.فرد بندقية.
12.فرد بندقية. [1]
(1) الشيخ لم يذكر هذه التقسيمات واكتفى بالإشارة إليها و من غير أن يذكرها كاملةً، أخذناهامن مذكرة لسيف العدل القائد في تنظيم قاعدة الجهاد -حفظه الله- والمذكرة بعنوان [حرب عصابات ناجحة] ويبدو أن الشيخ يشرح هذه المذكرة.