فهرس الكتاب

الصفحة 2613 من 3023

النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيَخْرُجَ، فَأَذْكَرْتُهُ فَقَالَ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ، وهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ" (١) .

٣٧٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبَّاسٍ الْجُشَمِيِّ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: "إِنَّ سُورَةً فِي الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً، شَفَعَتْ لِصَاحِبِهَا حَتَّى غُفِرَ لَهُ: {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} " (٢) .


(١) إسناده صحيح. غُندَر: اسمه محمَّد بن جعفر.
وأخرجه البخاري (٤٤٧٤) ، وأبو داود (١٤٥٨) ، والنسائي ٢/ ١٣٩ من طريق شعبة، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (١٥٧٣٠) ، و"صحيح ابن حبان" (٧٧٧) .
قال السندي: "والقرآنُ العظيم" عطف على السبع المثاني وإطلاق اسم القرآن على بعضه سائغ. اهـ.
واختلف في تسميتها مثاني، فقيل: لأنها تُثنى في كل ركعة، أي: تُعاد.
وقيل: لأنها يُثنى بها على الله تعالى.
وقيل: لأنها استثنيت لهذه الأمة لم تنزل على مَنْ قبلها.
وقيل: لأنها مقسومة بين الله تعالى وبين عبده، ويدل عليه حديث أبي هريرة السالف برقم (٣٧٨٤) .
(٢) حسن لغيره، ورجال إسناده ثقات غير عباس الجشمي فقد روى عنه اثنان وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ ابن حجر في "التقريب": مقبول.
وأخرجه أبو داود (١٤٠٠) ، والترمذي (٣١١١) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٤٧٨) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن.
وهو في "مسند أحمد" (٧٩٧٥) ، و"صحيح ابن حبان" (٧٨٧) .
وله شاهد من حديث أنس عند الطبراني في "المعجم الصغير" (٤٩٠) ، ومن طريقه الضياء في "المختارة" (١٧٣٨) و (١٧٣٩) . ورجاله ثقات غير شيخ الطبراني فيه فلم نتبينه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت