فهرس الكتاب

الصفحة 10580 من 13108

(وأعوذ بك من شره) كذا للترمذي (١) (وشر ما صنع له) وأخرجه ابن ماجه (٢) ، وصححه الحاكم (٣) . ما صنع له استعماله في معصية اللَّه تعالى ومخالفة أمره.

وروى الحاكم في "المستدرك" عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ما اشترى عبد ثوبًا بدينار أو بنصف دينار فحمد اللَّه تعالى عليه إلا لم يبلغ ركبتيه حتى يغفر اللَّه له" . وقال: حديث لا أعلم في إسناده أحدًا ذكر بجرح (٤) .

(قال أبو نضرة: ) المنذر بن مالك أحد الرواة (وكان أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا لبس أحدهم ثوبًا جديدًا) من قميص أو عمامة أو رداء أو قلنسوة ونحوها (قيل ل) أنت (تُبْلي) بضم أوله، أي: تستعمل هذا الثوب حتى يبلى ويصير خَلِقًا فتتصدق به.

(ويُخْلِف) بضم أوله، وكسر ثالثه (اللَّه تعالى) عليك خيرًا منه، أي: يبدلك اللَّه خيرًا منه ويعوضك عنه، يقال: إذا ذهب للرجل ما يخلفه كثوب ومال وولد قيل: أخلف اللَّه لك وعليك. وإذا ذهب عليه ما لا يخلفه غالبًا كالأب والأم قيل: خلف اللَّه عليك (٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت