شئت بطاعتك، وتؤخر من شئت بالخذلان.
(ومن لبس ثوبًا) جديدا (فقال) بعد كمال لبسه (الحمد للَّه تعالى الذي كساني هذا) ويسميه باسمه (ورزقنيه) بفضله (من غير حول مني) ويقال فيه: حيل مني (ولا قوة) إلا به (غفر) اللَّه (ما تقدم من ذنبه وما تأخر) من الصغائر.
* * *