[٣٥٤] (ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ) هشام بن عَبد الملك (الطَّيَالِسِيُّ) شيخ البخَاري (ثَنَا هَمَّامٌ) ابن يحيى بن دينار العوذي، وعوذ هو ابن الحجر ابن عمْران بن عَامِر أخرجَ له [البُخَاري وغَيره] (١) .
(عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ) بن جندب -رضي الله عنه- (قَالَ: قال (٢) رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: مَنْ تَوَضَّأَ) قالَ في "الإلمام" من حمل روَاية الحَسَن عن سَمرة على الاتصَال يصحح هذا الحَديث (٣) .
وهوَ مَذهَب علي بن المديني كما نَقَلَهُ عنهُ الترمذي والبخاري والحَاكم وغَيرهم (٤) ، وقيل لم يسْمع منه شيئًا (٥) أصْلًا إنما يحدث من كتابه.
( [يوم الجمعة] (٦) فبها) أي: فَبالسُّنة (٧) [أو بالشريعة] (٨) أخذ.
(وَنِعْمَتْ) إنما ظهَرَت [تاء التأنيث] (٩) لإضمار السُّنة، وقيلَ تقديره ونعمت الخصلة. وقال أبو حامد الشاركي (١٠) : ونعمت الرخصة، قال: لأن السُّنة الغسْل، وقال بَعضهمُ مَعْنَاه: فبالفريضَة أخذ ونعمت