الفَريضَة (١) .
قال ابن الأثير: البَاء في قوله: فبها متعلقة بفعل مُضمر أي: فبهذه الفعلة أو الخصلة يَعْني الوضوء (٢) ينال (٣) الفضل (٤) ونعمت الخصلة هي فحذف المخصُوص بالمدَح.
(وَمَنِ اغْتَسَلَ) للجُمعَة (فَهُوَ أَفْضَلُ) (٥) وهذا مِن أدلة عَدَم الوجُوب ومن أقوى مَا يَستدل به مَا روَاهُ مُسْلم عَقب أحَاديث الأمر بالغسْل عَن أبي هُريرَة مرفوعًا "مَن توضأ فأحسَن الوضوء، ثمَّ أتى الجُمُعَة فاستمعَ وأنصت غفر الله (٦) له مَا بيَن الجمعة والجمعة وزيادَة ثلاثة أيام" (٧) والله أعلم.
* * *