يكنُ لها (١) إلا ثوب وَاحد (تَحيضُ فِيهِ) فمنَ المعلوم أنها تصَلِّي فيه بعد تطهيره.
(فَإنْ أَصَابَهُ) كذَا لفظ البخَاري (٢) ، وفي بَعض: فإن أصَابهَا (شَيْءٌ من دم (٣) بَلَّتْهُ بِرِيقِهَا) ليعين على قطع (٤) النجاسَة.
(ثُمَّ قَصَعَتْهُ) بفتح القاف والصَّاد والعَين المُهملتَين أيْ: دَلكته وحركته وعركته بظفرها، والمراد المُبَالغَة في الحكّ، ومنهُ (٥) قصع القملة، وروَاية البخَاري (٦) : فمصَعتهُ (٧) بالميم بدَل القَاف أي: حَركته وفركتهُ بظفرهَا.
(بِرِيقِهَا) (٨) روَاية البخَاري: فمصَعته بظفرهَا (٩) ، فيَحتمل أنَّ المُراد فقصَعته بالظفر مَعَ ريقها، والمعنى أنها تفعل ذَلك أوَّلًا ثم تغسلهُ بالماء، وحَملهُ بَعضهم عَلى أن المراد بهذا الدم دَم يَسير يعفى عن مثله، والتوجيه الأول أقوى.
[٣٥٩] (ثَنَا يَعْقُوبُ (١٠) بْنُ إِبْرَاهِيمَ) بن كثير الدورقي الحَافظ (ثَنَا عَبْدُ