بِفتح التاء، والصَاد المهملة أي: مَضغته وَدَلكته بظفرها، ومنهُ الحَديث "نهى أن تقصَع القملة بالنواة" (١) أي: تقتل والقَصع الدَلك بالظفر وإنما خصَّ النوَاة؛ لأنهم قد كانوا يأكلونهُ عندَ الضَرُورة.
وأصْل القصع: المضغ، وفي الحديث: خطبهم (٢) عَلى رَاحلته وإنها لتقصع (٣) بجرتها (٤) (٥) ، أرَادَ شدة المضغ وضَم بعض الأسَنان على بَعض، وأصْلهُ مِنَ التقصيع (٦) لليربوع وهوَ إخراجُهُ تراب قاصعائِه وهوَ جحره.
(بِرِيقِهَا) (٧) أي: لِتَلينَ يُبوسَتُه، ثم تغسله بالماء واللهُ أعلَم.
* * *